الذكاء الاصطناعي يساعد على تقلص تبعات الجلطات الدماغية ببريطانيا

Farah28 ديسمبر 2022آخر تحديث : منذ سنتين
Farah
صحة وتغذية
الذكاء الاصطناعي يساعد على تقلص تبعات الجلطات الدماغية ببريطانيا

أكدت وزراة الصحة البريطانية اليوم، أن عدد المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالجلطات الدماغية، لم يظهر سوى آثار قليلة أو معدومة للجلطة، وارتفع العدد بواقع ثلاثة أضعاف، وذلك يرجع إلى فضل الذكاء الاصطناعي، الذي ساهم في تقليص تبعات الجلطات الدماغية.

تقلص تبعات الجلطات الدماغية ببريطانيا بفضل الذكاء الاصطناعي

ساعد تطوير نظام Brainomix e-Stroke، الذي نفذته إحدى الشركات بإكسفورد، على تقليل مدة التشخيص للجلطات الدماغية بأكثر من ساعة، الأمر الذي يساعد على سرعة اختيار العلاج المناسب.

طُبق هذا البرامج على 111 ألف حالة مصابة بالجلطات الدماغية، وأدى لزيادة نسب الحالات الذين لم يظهر عليهم سوى آثار قليلة أو معدومة من تبعات الجلطة.

يساعد الذكاء الاصطناعي على السرعة في اتخاذ قرارات تفسير فحوصات المخ، الأمر الذي يسمح للمرضى أن يحصلوا على العلاج الأنسب بالوقت والمكان المناسبين.

استخدام الذكاء الاصطناعي في فحوصات المخ لمصابي الجلطات الدكاغية

يتعرض 85 ألف شخص وأكبر ببريطانيا للإصابة بالجلطات الدماغية سنوياً، واستشهدت وزارة الصحة في بريطانيا بالمساعدة التربوية كارول ويلسون، التي عانت من تقلصات شديدة، تسببت في فقدانها لبصرها، وعجزها عن استخدام أطراف.

ساعد هذا البرنامج في التشخيص السريع للجلطة الدماغية التي تعرضت لها، ومن ثم اختيار استئصال الخثرة الدموية، لتتمكم ويلسون بعدها من الجلوس ومراسة عائلتها في نفس اليوم، والعودة سيراً إلى المنزل على قدميها بعد يومين من الإصابة بالجلطة الدماغية.

الاخبار العاجلة